facebook

اعتقادات خاطئة: هل تساهم أشعة الشمس في حل مشكلة حبّ الشباب؟

الأحد، 08 ديسمبر 2019

يعتقد عدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب أنّ التعرّض لأشعة الشمس يحسّن نوعيّة بشرتهم. ولكن ما مدى صحّة هذا الأمر؟ فلنكتشف معاً ما إذا كان للشمس تأثير إيجابي على البشرة المعرّضة لحبّ الشباب، وكيف يمكننا حمايتها من الضرر الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية.

كيف يؤثّر التعرض لأشعّة الشمس على حبّ الشباب؟

للوهلة الأولى، قد يبدو هذا الاعتقاد الخاطئ صحيحًا. فقد أثبتت الدراسات وجود رابط بين ظهور حبّ الشباب ونقص الفيتامين D (الذي نحصل عليه من أشعة الشمس)، بالإضافة إلى تحسّن في نوعية البشرة ككل بعد التعرّض لأشعة الشمس، ولكن إذا ألقينا نظرة عن كثب، فسنجد أنّ هذا الموضوع ليس بسيطاً أبداً.

قد تبدو البشرة بصحّة أفضل بعد التعرّض لأشعّة الشمس لأنها تحفّز إنتاج مادة الميلانين (آلية الدفاع الطبيعية للجسم ضدّ الأشعة فوق البنفسجية) التي تمنح البشرة سمرتها. لا تساهم هذه السمرة في الحد من ظهور البقع فحسب (تخفّ حدّتها على البشرة الأغمق) ولكنها تمنح البشرة مظهراً صحياً. غير أنّها لا يعتبر حلاً نهائياً لأنّ حبّ الشباب لا يزال موجوداً.

بالإضافة إلى ذلك، لا يمكننا الإنكار أنّ الشمس تؤدي إلى جفاف البشرة وتقلّل من إفراز الزهم، إلّا أنّ هذا التأثير مؤقّت. وأشارت الدراسات(3) إلى أنّ أشعة الشمس قد تسبّب جفاف البشرة وتجفاف الجسم وبالتالي تحفّز البشرة على إفراز المزيد من الزهم الذي يؤدّي إلى ظهور المزيد من البثور بعد التعرّض لأشعة الشمس.

وبحسب طبيبة الجلد د. نينا روس، فقد أصبح هذا الاعتقاد الخاطئ شائعاً لأنّ حبّ الشباب والدمامل تجفّ بعد التعرّض للشمس بأيامٍ قليلة. ولكنّ هذا التأثير مؤقّت. وتفسّر قائلةً: "بعد تعرّض البشرة (الطبقة الخارجية من الجلد) لأشعّة الشمس، تصبح أكثر سماكة ويتباطأ إفراز الزهم. ولكن بعد ذلك، تفرز البشرة المزيد من الزهم عندما تجفّ، ممّا يؤدّي إلى ظهور البثور من جديد."

كيف يمكنك معالجة حبّ الشباب الناجم عن التعرّض لأشعة الشمس والحول دون حدوثه؟

يؤدّي التّعرض لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية إلى تفاقم مشكلة حبّ الشباب ويلحق ضرراً كبيراً بالبشرة. وفي هذا الصدد، تشرح د. روس قائلةً: "يزداد خطر إصابة البشرة بتضرّرٍ دائمٍ، وعلى وجه الخصوص تشكّل الندوب لدى الأشخاص الذين يعانون من حبّ الشباب، وبالتحديد أولئك الذين يتمتعون ببشرة حساسة (فتصبح أكثر عرضةً للتأثر بالعوامل المحفّزة)، في حال تعرّضوا لأشعة الشمس من دون حماية بشرتهم بشكل ملائم". وتضيف قائلةً إنّ البقع الحمراء تتحوّل إلى بقع داكنة/بنّية حتّى على البشرة الفاتحة وعلى البشرة الداكنة بوجه خاص. وتنصح: "يجب استعمال مستحضر الوقاية من أشعة الشمس بعامل حماية SPF50 للبشرة المُعرّضة لحبّ الشباب للحؤول دون ظهور البقع الداكنة." من المفضّل دائماً اتّخاذ احتياطات إضافية إذ يصعب جداً معالجة تصبّغات البشرة بعد الالتهاب (مثل البقع الداكنة المعرّضة لأشعة الشمس).

إذا تعرّضت بشرتك للحروق، قومي بتطبيق مستحضر الوقاية من أشعة الشمس بينما لا تزال البشرة حمراء اللون ومتضررة. وتقترح قائلةً: "بعد تلاشي الاحمرار، يمكنك اللجوء إلى أحد الخيارين التاليين:

  • استخدام كريم لمعالجة حبّ الشباب.
  •  استخدام حمض ألفا هيدروكسي أو الريتينول للحول دون ظهور البقع الداكنة وزيادة سماكة البشرة (الذي يحدث عند الإصابة بحروق الشمس)". وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ الفيتامين سي هو مكوّن أساسي في معالجة البقع الداكنة.
  •  وهنا ننصحك باستخدام نورماديرم فيتوسوليوشن جل منقي بعمق، والذي يأتي بحلة جديدة ومتطورة، وهو منظف ​​للبشرة الدهنية والمعرضة لحب الشباب، مدعوم بالمعادن والبروبايوتيك. يزيل جزيئات الغبار والتلوث بشكل مثالي من الاستعمال الأول. كما يزيل لمعان البشرة فوراً ويؤخر إنتاج الزيوت خلال النهار. يقلل مظهر المسام ويقضي بشكلٍ فعال على الرؤوس السوداء.

وأخيراً، لا تنسي أنّ البشرة تتعرّض للأشعة فوق البنفسجية حتّى لو كان الطقس غائماً. ومن هنا ضرورة تطبيق مستحضر الوقاية من أشعة الشمس على مدار السنة ، وليس فقط خلال العطلات أو الأيام المشمسة. أمّا بالنسبة لأولئك الذين يعانون من حبّ الشباب، فلا داعي للاختيار بين البشرة المسمّرة وحبّ الشباب: فثمة مجموعة من مستحضرات الحماية من أشعة الشمس المصممة خصيصاً للبشرة المعرّضة لحبّ الشباب. وهي تحتوي على تركيبة لا تؤدّي إلى ظهور الرؤوس السوداء مما يعني أنّها لا تسد المسامات.

هل تتوقين إلى الحصول على بشرة نقية ومحمية؟ نعم بالطبع!

 

 

المزيد:

تعليقات