facebook

العناية بالأكزيما في المدرسة

الثلاثاء، 02 يناير 2018
العناية بالأكزيما في المدرسة

تساعدك المدرسة في التعرف على الكثير من الأصدقاء الرائعين وكما تمنحك فرصة للعب في أوقات الاستراحة والطعام وفي المقابل فإن عليك اكتساب معارف جديدة كل يوم، وبالنسبة للاطفال المعرضين للأكزيما فإن دوام المدرسة الطويل قد يكون تحدي من نوع آخر، نظراً لوجود الكثير من العوامل المحيطة التي تسبب لك حكة مزعجة وتشتت تركيزك في الدرس. ولأن نجاحك الدراسي يهمنا سنقدم لك اليوم بعض القواعد الذهبية للتخفيف من أعراض الأكزيما عند الأطفال في المدرسة والاستمتاع بأيام الدراسة. 
القاعدة الذهبية 1: لا تنس ليبيكار ستيك
لا بد لكل طفل يعاني من الأكزيما بأن يضع ليبيكار ستيك الصغيرة الحجم في حقيبته جنباً إلى جنب مع كتبه وأقلامه أو بإمكانه وضعها في جيب بنطاله لاستخدامها في تخفيف موجة الحكاك قبل أن تصل إلى ذروتها.


العناية بالأكزيما في المدرسة
القاعدة الذهبية 2: احرص على تجنب ارتفاع حرارة جسمك في قاعة الدرس 
هل تعلم بأن درجة حرارة الغرفة المناسبة للذين يعانون من الأكزيما تتراوح بين 18 إلى 20 درجة مئوية! والأمر المحزن بأن معظم قاعات الدرس تكون دافئة مما يؤثر سلباً على الأكزيما لديك! وما تستطيع فعله حيال هذا الأمر هو ارتداء كنزة قطنية خفيفة تحت سترتك وعندما تشعر بارتفاع حرارة الغرفة كل ما عليك فعله هو خلع سترتك. كما يمكنك أن تطلب من معلمتك بوضع مقياس للحرارة في قاعة الدرس والتحكم بالحرارة إن أمكن بما يتناسب مع حالتك دون أن تتسبب بالإزعاج لمن حولك. 


العناية بالأكزيما في المدرسة
القاعدة الذهبية 3: العب بشكل متوازن في أوقات الاستراحة 
تقدم لنا أوقات الاستراحة في المدرسة فرصة رائعة للعب مع أصدقائنا، إلا أن المبالغة في الركض في ساحة المدرسة قد يؤدي إلى الحاجة إلى الحك وهو أمر مزعج في وقت الراحة، ولذا ننصحك بالتخفيف من الركض قدر الإمكان والاحتفاظ بليبيكار ستيك المضادة للحكاك في جيب بنطالك لاستخدامها عند الحاجة. 


العناية بالأكزيما في المدرسة
القاعدة الذهبية 4: اتخذ احتياطاتك خلال درس الرياضة
سواء كنت من عشاق درس الرياضة أم لا، فإن التعرق وارتفاع درجة حرارة جسمك في هذه الحالة سيسببان لك رغبة شديدة بالحكاك، وفي المقابل كل ما تستطيع القيام به هو ارتداء ثياب خفيفة وواسعة وقطنية والاحتفاظ بمنشفة صغيرة ونظيفة لتجفف بها بشرتك عند التعرق. 


العناية بالأكزيما في المدرسة

انقر هنا إذا كنت ترغب بقراءة النص الأصلي لهذا المقال 

المزيد:

تعليقات

اكتشفي أيضاً